Yahoo!

المسؤولية تقتضي ان يطرح المغاربة الاسئلة العميقة الجريئة

كتبها rachid tazi ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 21:27 م

المصطفى المعتصم


‘كل مجتمع يدعي ضمان حرية مواطنيه، عليه أن يبدأ بضمان وجودهم…’ (ليون بلوم).
منذ عقد ونصف من الزمن، فتح المغرب العديد من أوراش الإصلاح :
- الورش السياسي: التناوب التوافقي، مسلسل الانتقال إلى الديمقراطية…الخ….
- الورش الحقوقي: فتح ملف الانتهاكات الجسيمة ‘وطي’ صفحة الماضي الأليمة………. وتوسيع هوامش الحريات خصوصا الصحافية…..
- الورش التربوي التعليمي: الإصلاح الجامعي والميثاق الوطني للتربية والتكوين…
- الأوراش التنموية: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأوراش الكبرى في البنى التحتية كميناء طنجة المتوسطي، الطرق السيارة…الخ….
- الإصلاحات الإدارية عبر ترسانة من القوانين: قانون الاستثمار، قانون العمل….
- الإصلاح الاجتماعي: قانون الأسرة
وغير ذلك من الأوراش…
تفاوتت درجات النجاح والإخفاق بين هذه الورشة وتلك :
- تعرقل مسلسل الانتقال إلى الديمقراطية.
- تراجعت المؤشرات في مجال حقوق الإنسان.
- إصلاح التعليم يحتاج اليوم إلى إصلاح.
- تراجع مؤشرات التنمية البشرية.
- تراجع ترتيب المغرب في سلم الفساد والرشوة.
- تراجعت حرية الصحافة.
- تراجع أو تدهور في القطاع الرياضي.
- تفاقمت نسبة الفقراء وازدادت الهوة بين الفقراء والأغنياء….
صحيح أن النجاحات والإخفاقات نسبية. وحتى لا نظلم الناس جهدهم فإن جهودا معتبرة قد بذلت لإنجاح هذه المشاريع ونجح بالفعل بعضها. ولكن المسؤولية تقتضي أن يطرح المغاربة الأسئلة العميقة الجريئة عن أسباب الفشل أو الإعاقات التي عرقلت بعض المشاريع الأخرى كان المغاربة يأملون منها أن تكون قاطرتهم لبناء مغرب جديد. مغرب التنمية والتقدم والرفاه.
- هل هي أسباب ذاتية داخلية المنشأ والسيرورة؟
- أم هل هي أسباب خارجية إقليمية ودولية مرتبطة بطبيعة النظام العالمي الجديد الوحيد القطبية، يقوم على عولمة ليبرالية متوحشة؟
- أم هما معا؟
لا يعتقدن أحد أن الجواب سهل. بل معقد تعقد المشاكل وتداخلها: البنيوي بالظرفي، المحلي بالدولي..
إن صعوبة تشخيص الأزمة وتحليل أسبابها وصعوبة معالجة تداعياتها لا يحول دون أن نجزم إبتداء في أن ثمة إخفاقات كان بإمكاننا تفاديها لو كان في المغرب حوار وطني حقيقي تشارك فيه الفعاليات العاملة في الحقل السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتربوي… حوار صريح وجريء حول أوراش الإصلاح ومساراته وأجنداته. حوار يشارك فيه الجميع بأفكارهم وعقولهم ومبادراتهم واقتراحاتهم.
ثم هل بإمكان أمة ما أن تصوغ مشروعا مجتمعيا إن غاب داخلها الحوار البناء والتواصل؟ وحينما يغيب المشروع المجتمعي / مشروع الأمة يغيب الأفق الاستراتيجي وينفسح المجال أمام الترتيب الظرفي والحلول الترقيعية.
فلنتنادى جميعا إلى حوار وطني حول برنامج الإصلاح وأجندته:
حول الإصلاح السياسي والدستوري ومستلزماتهما،حول الإصلاح الحقوقي والإنتقال إلى الديمقراطية، حول الأمن المائي والغذائي في علاقتهما بالإصلاح الزراعي، حول إصلاح منظومتنا التربوية والتعليمية،حول إشكالية التنمية والطاقة وإصلاح القضاء، وإصلاح الحقل الديني…
فليدل كل من يهمه إثارة النقاش في قضايا الإصلاح وأولوياته بدلوه. من جهتي سأحاول أن أتطرق لبعض مواضيع الإصلاح المشار إليها أعلاه بداية ستكون بتناول قضية إصلاح القطاع الديني ودعم الهوية المذهبية للمواطن المغربي سواء في الداخل أو في ديار المهجر.
يجب التنويه إلى أن هذا الورش ليس ثانويا كما قد يتخيل البعض. والنقاش فيه ليس ترفا فكريا. كما أنه أكبر وأهم من مجرد كونه مباراة حامية الوطيس تدور بين ‘الإسلام الرسمي’ والحركة الإسلامية بمختلف تجلياتها وعناوينها من أجل احتكار التكلم باسم الدين واحتكار الفتوى فيه. إن حصر إصلاح الحقل الديني في مجرد الضبط الأمني (احتكار المؤسسة الدينية الرسمية للدين، استرداد الهيمنة على المساجد الخ…) وتوظيـــف علمــــاء وزارة الأوقاف ووعاظــــها كحراس يســـهرون على ‘الأمن الروحي’ للمواطنين أمر يدعو للاستــغراب وينم عن قصر النظر لدى البعض.
في تقديري لا يمكن أن نحقق الإصلاح السياسي بالانتقال إلى الديمقراطية إلا إذا تزامن هذا الأمر (الإصلاح السياسي) مع الإصلاح في مجال الحقل الديني الذي يجب أن يمتد إلى أبعد من ترتيب المؤسسات الدينية فيشمل أيضا الإصلاح في مجال الفكر والفقه الديني. فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وذلك لاعتبارين اثنين:
الاعتبار الأول يعود إلى الدور الكبير الذي يلعبه الدين في حياة المغاربة.
الاعتبار الثاني راجع إلى ازدياد الإقبال على الدين على المستوى العالمي بعد نهاية عصر الإيديولوجيات ودخول العالم إلى عصر الأصوليات الدينية، باعتبار أن الدين يمنح الإنسان المعاصر الطمأنينة على المصير والهوية والوحدة والخصوصية ويسمح له بامتصاص صدمات التحولات البنيوية المتسارعة والعميقة التي تطال المجتمعات خصوصا المحافظة في زمن عولمة ليبرالية متوحشة تمارس هويتها في التفكيك ونشر الفوضى (قليل منها بناء وأكثرها هدام..)
في الواقع المغربي سيكون من نافلة القول الاستغراق في النقاش حول علاقة الديني بالسياسي. فهي علاقة قائمة دستوريا. ففي الدستور المغربي نجد الإسلام (الديني) هو دين الدولة (السياسي). والملك (السياسي) هو أمير المِؤمنين (الديني).والإسلام (الديني) هو أهم مصدر من مصادر التشريع (السياسي). كما أن العديد من الأحزاب المغربية التي تؤطر المواطنين (السياسي) لها برامج تقول أنها مستمدة من الدين ولها مرجعية دينية.
في مثل مجتمعنا من الطبيعي أن يطغي توظيف الدين في الصراع السياسي وتأسيس الشرعية وفي الصراع على المصالح المتعارضة للفرقاء العاملين في الساحة المغربية. من هنا نفهم حرص الأطراف المتصارعة أو المتنافسة ببلادنا أن تكون لها الغلبة في احتكار الدين واحتكار تأويله واحتكار مجال الفتوى.
وإذا كانت حركات ‘الإسلام السياسي’ قد نجحت في الثمانينيات والنصف الأول من التسعينيات في استغلال أزمة المصداقية في الخطاب الديني الرسمي فبسطت نفوذها على هذا المجال، فإن المؤسسة الدينية الرسمية بالمغرب لا تخفي اليوم نيتها في ضرورة استرجاع المبادرة والهيمنة على هذا القطاع سواء بالمغرب أو في دول المهجر. ولكن دعونا نسائل وزارة الأوقاف وعلماءها: ماذا بعد استعادتكم السيطرة على المساجد واحتكار التكلم باسم الإسلام واحتكار الفتوى؟
هل ستعلنون نجاح إصلاح الحقل الديني وتمامه؟
أم أنكم ستعمدون إلى المبادرة لإصلاح الفكر والفقه السني المالكي كي يساير التحولات الجارية في مجتمعنا في أفق بناء مغرب الديمقراطية والحداثة (المبدعة وليست المقلدة)، مغرب النماء والتقدم؟
أم أن التقليدانية والمحافظة واستعارة الماضي فكرا وفقها واهتمامات وحلولا، سيدفعونكم نحو إعادة إنتاج فكر وفقه لا علاقة له بالواقع وانتظاراته وتحدياته إن على المستوى الداخلي المحلي أو عند مواطنينا في بلاد المهجر؟
أم أنكم ستسعون إلى إعادة بناء وإنتاج خطاب ديني وفقه يساهم في استمرارية وإدامة واقع الإكراه والاستبداد والقهر والغلبة بما يخدم مصالح فئات لا تريد تحقيق الانتقال إلى الديمقراطية وبناء دولة العدل والمساواة وحقوق الإنسان. أي يسير الإصلاح في المجال الديني: مجال الفقه والفكر في الاتجاه المعاكس للإصلاح السياسي والحقوقي الذي يبتغي تحقيق الديمقراطية؟
لن أنتظر الإجابات على الأسئلة أعلاه لأني أجزم قطعا أن لا قيمة لأي إصلاح في القطاع الديني من دون إصلاح الفكر والفقه السائد فيه وفتح باب الاجتهاد والتجديد. فلا مستقبل ولا ضمان للإصلاح الديني إذا ظل رواد هذا الحقل خصوصا العلماء والدعاة والخطباء يمتصون ويروجون لفكر وفقه الجمود والتقليد. يجب أن لا يفهم من كلامي أني استصغر فكر وفقه وإبداعات واجتهادات الآباء والأجداد.
أبدا، فأنا لم أقصد هذا الأمر ولم أعنه. فلست عاقا ولا جاحدا. كل ما في الأمر أني مؤمن بأن لكل زمن قضاياه وأسئلته وتحديات واقعه، فطبيعي أن يكون لكل زمان فقهه وفكره ورجالاته المجددين المجتهدين للجواب على أسئلة عصرهم وتحدياته.
هناك مؤشرات أو إشارات تصدر عن بعض علماء ووعاظ وخطباء وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا تدفع للاطمئنان على غايات الإصلاح وأهدافه.
و بيان ذلك صدور مواقف متشنجة تقترب من درجة التطرف اللفظي من هيئات علمائية مغربية رسمية وكنموذج:
- الرد على فتوى د. يوسف القرضاوي في مسألة الاقتراض من البنوك المغربية من أجل اقتناء السكن.
- الرد على رأي (ولا أقول فتوى) المغراوي بشأن تزويج بنت التاسعة.
- الهجوم على الفعاليات النسائية المغربية اللواتي طالبن بمناقشة بعض حالات الإرث ومسألة التعصيب…
وأتساءل في بعض الأحيان ما الفرق بين شيوخ السلفية الجهادية وبعض العلماء الرسميين في الخطاب؟ ربما الفرق الوحيد هو على المستوى السياسي أي على مستوى العلاقة والموقف من رموز السلطة ومؤسساتها!!!
لذا لا نحس إلا لماما (حينما يتعلق الأمر بالخطاب والموقف التلقائي) بالفرق وكأنما الجميع قد تخرج من نفس المدرسة: المدرسة التقليدية المحافظة مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرقة لا؟

كتبها rachid tazi ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 20:40 م

imagesسرقتم ارضي

شردتم عائلتي

هتكتم عرضي

سخرتم من ادميتي

لبستم قناع الغدر

ومسحتم’لا’من مخيلتي

سرقتم شعير البيدر

سرقتم حصة عائلتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى شعب مصر الشقيقة

كتبها rachid tazi ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 00:23 ص

شكرا لكم يا ابطال التحرير . فقد اشعرتمونا بنشوة الحرية هنا في المغرب الشقيق. شكرا لكم لانكم بينتم للطغاة ان الشعوب العربية ارقى مما كان يروج عنها من طرف الانظمة الفاسدة…, انتم السابقون يا شعب الكنانة و نحن اللاحقون ان شاء الله -قو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في معنى الوطنية

كتبها rachid tazi ، في 11 فبراير 2011 الساعة: 13:13 م

كثيرون هده الايام و خصوصا بغد احداث تونس و مصر-قلت احداث و لم اقل ثورة لان شروط الثورة لم تكتمل بعد-يتحدثون عن الوطنية و يحاولون تلقيننا دروسا فيها . من هدا المنطلق اريد ان ادلو بدلوي قي هدا الموضوع و احاول اعطاء لمحة عن الوطنية كما اعرفها و ليس كما يريدونني ان اعرفها.

فالوطنية هي ان انتقد  وطني علانية و ليس سرا داخله و ليس خارجه  دون خوف من الاعتقال . الوطنية هي ان اقدس التراب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى من احبها

كتبها rachid tazi ، في 4 فبراير 2011 الساعة: 14:01 م

الكاتب محمد الياسري   

الخميس, 16 أكتوبر 2008 23:57

محمد الياسري

(1)

تسألني لما احبها ..

 ليت الامر بيدي..

كأن هواها يمزق فؤادي ويرميني..

كأنها لاتدري ربما..

تريد امتحاني ربما..

لكني بالسر أبحت..

وانتظرت عذابي..

………………………

(2)

تقول لي تريد عسلا..

ياويلي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انسى الحب

كتبها rachid tazi ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 22:57 م

 

محمد الياسري
 
 
 
(1)
 
( انس الحب..
 
كن صديقاً)
 
يا لها من مزحة ثقيلة..
 
تنظرين إلى السماء منطبقة على الأرض..
 
فتقفين مسرورة.. سعيدة..
 
ترين إن توازن الكون قد اختل..
 
تضحكين ملء قلبك..
 
تريدين كبت مشاعري..
 
أضعها طي النسيان..
 
أتذوق النار والعذاب..
 
لتكوني مزهوة بنصرك..
 
تظنين بإمكانك..
 
قتل بذرتي أحلامي..
 
اعرف كم صعب علي..
 
هز مشاعرك..
 
أو السكن في شغاف فؤادك..
 
أو حتى شغل تفكيرك..
 
لكن الحب من حقي..
 
والعشق دربي ..
 
والعذاب بحبك..
 
أجمل ما في عمري..
 
……………………………………
 
(2)
 
أأنت جاد؟
 
يا له من سؤال معاد..
 
قديم متهرئ..
 
وهل بالحب مزاح؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربـمـا

كتبها rachid tazi ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 17:47 م

 

 

 

محمد الياسري

(1)

ربما الخوف يتملكك

..

ربما الشوق يخيفك

.. ربما قبلاتي ترعبك.. ربما التفكير بجنوني يفزعك..

ربما إن تعيشي حلمي تلحدي

.. ربما ترجمين بالحجر إن عشقتني..

لكن تيقني انك بهواي تتطهري

..

…………………………………

(2)

تبحثين عن مفردة تخفي

..

الذي في قلبك

..

و تزعمين انك لا تعرفي

"

..لا ادري"..

تكرريها مرات و مرات

..

هل بمقدورك سيدتي

. أن تتحلي بالشجاعة..

لتصرخي

..

و تعلني عشقك على الملأ

..

عشقك سيشعرك كم أنت

..

جميلة مرغوبة

.. و الجميع..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتشتري من باعك

كتبها rachid tazi ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 17:54 م

 

لاتشتري من باعك
ولا تندم عليه وان احببته
نصيحة قبل
ان تحب

لاتندم على حب عشته…حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك
فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها
غير الأشواك فلا تنسى انها منحتك عطراً جميلاً أسعدك .

لا تكسر ابداً كل الجسور مع من تحب
فربما شاءت الأقدار لكما يوماً لقاء يوماً آخر

 

يعيد
مامضى
ويصل
مانقطع

 
فإذا كان العمرالجميل

 
قد رحل
فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل
وإذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً
فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً
او نترك له لحظه الم تشقيه
وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل
وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب
غير كل احساس صادق
ولاتتحدث عنه إلا بكل ماهو رااائع ونبيل
فقد اعطاك قلباً … واعطيته عمر وليس هناك

اغلى من القلب
و العمر في حياة الانسان


واذا جلست يوماً وحيداً تحاول ان تجمع حولك
ظلال ايام جميلة عشتها مع من تحب، اترك بعيداً
كل مشاعر الالم والوحشة التي فرقت بينكما
حاول ان تجمع في دفاتر اوراقك كل الكلمات الجميله
التي سمعتها ممن تحب

وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب
واجعل في ايامك مجموعة من الصور الجميلة
لهذا الانسان الذي سكن قلبك يوماً … ملامحه …
وبريق عينيه الحزين…و ابتسامته في لحظة صفاء
و وحشته في لحظه ضيق … و الامل الذي كبر بينكما يوماً
وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات

إذا سألوك يوماً عن انسان احببته فلا تقل سراً كان بينكما
ولا تحاول ابداً تشويه الصورة الجميلة لهذا الانسان
الذي احببته اجعل من قلبك مخبأ سرياً لكل اسراره وحكاياته
فالحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر
وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً
فلا تبدأ بالعتاب والهجاء
والشجن وحاول أن تتذكر آخر لحظه حب بينكما
لكي تصل الماضي بالحاضر ولا تفتش عن اشياء مضت
لان الذي ضاع … ضاع … والحاضر اهم كثيراً من الماضي
ولحظة اللقاء اجمل بكثير من ذكريات وداع موحش

واذا اجتمع الشمل مرة آخرى
حاول أن تتجنب اخطاء الامس التي فرقت بينكما
لأن الأنسان لابد أن يستفيد من تجاربه
ولاتحاول ابداً تصفي حسابات أو تثأر من انسان اعطيته قلبك
لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة
في سوق المعاملات العاطفية ، والثأر ليس من اخلاق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى من احبها

كتبها rachid tazi ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 11:57 ص

الكاتب محمد الياسري   

الخميس, 16 أكتوبر 2008 23:57

محمد الياسري

(1)

تسألني لما احبها ..

 ليت الامر بيدي..

كأن هواها يمزق فؤادي ويرميني..

كأنها لاتدري ربما..

تريد امتحاني ربما..

لكني بالسر أبحت..

وانتظرت عذابي..

………………………

(2)

تقول لي تريد عسلا..

ياويلي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفاس متنازعة

كتبها rachid tazi ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 11:54 ص

 

 

الكاتب محمد الياسري   

الأحد, 14 يونيو 2009 15:45

محمد الياسري

 

(1)

 

ثمة أشياء.. لانرغب بخسرانها..

حسناً دعونا نتملكها..

لالالا.. هكذا افضل..

تبقى كما هي..

أي شيء يجعلنا اشبه بالتائهين الحيارى..

نتخوف من أي شيء يقربنا..

الى لحظة حب مجنونة..

أو الاستكانة الى قلب يخشى علينا..

لمِ الخوف يتملكنا .. يتنازعنا.. يقطع أوصالنا..

لا الربيع يعرف دروبنا ولا الشتاء يرضى مغادرة

قلوبنا..

نحمل مآسي لا نعرف لها دروب ..

سوى الهرب.. لكن الى .. أين..؟؟

الى مجهول آخر ..

كل ما فيه يعذبنا هو ايضا..

………………………………..

(2)

ننظرُ من خرمٍ صغيرٍ..عيوبنا..

وعند أخطاء الاخرين نتوقف..

بعيونٍ محدقة..

نخشى المواجهة.. حسناً..

نهابُ الحب.. حسناً…

لا نريد خوض غمار العشق..

والاكتواء بناره..

ايضاً حسناً..

لكن لمِ نكابر…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي